اعمال عائلة الشيخ الإنسانيةمبادرات إنسانية لرجل السلام

جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان .. تمثل حجر أساس في الدبلوماسية الإماراتية

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ورؤيته الحصيفة

وبين جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ورؤيته الحصيفة، تحضر الثوابت الإماراتية كاملة في كل خطوة تخطوها دولة الإمارات العربية المتحدة، سواء على الصعيد المحلي، أو العربي، أو العالمي؛ حيث يبقى السلام والتعايش والتسامح، في هذا السياق من القيم، التي تمثل ثابتاً راسخ الحضور، ومعطى أساسياً في السياسة والدبلوماسية الإماراتية.

وفي استمرار لحكمة الأب المؤسس وحنكة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، سجلت الإمارات على الدوام ثباتاً في دعم القضايا العربية، وتدعيم العمل العربي المشترك، وكانت سباقة في الوقوف مع الشعوب العربية الشقيقة في السراء والضراء، ومن ذلك الموقف الثابت والعقلاني من قضية الشعب الفلسطيني، مسترشدة بنهج قيادي يولي القضايا العربية اهتماماً خاصاً.

وفي استمرار لنهج الأب المؤسس وإرادة سموه احتفظت الدولة، على المستوى العالمي، بسجل ناصع من دعم الاستقرار العالمي ومؤازرة شعوب وبلدان العالم في قضاياها، ومد يد العون والمساعدة في كل موقف، بغض النظر عن بُعد المكان أو العرق أو الدين. تماماً مثلما مدت يد الصداقة، فأقامت العلاقات وبنت جسور التعاون مع البعيد والقريب، في كل ما فيه خير ومصلحة البشرية جمعاء، ما جعلها موضع ثقة العالم ومؤسساته الأممية فيها وبنهجها القيادي.

في هذا السياق، شكلت جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لتمثل حجر أساس في الدبلوماسية الإماراتية، المتصفة باتزانها وحصافتها، وحققت نقلة نوعية كبيرة في رصيد الإمارات العربي والدولي، وإضافة رشيدة تضاف إلى الإرث العظيم الذي تركه المغفور له الأب المؤسس.

الصورة:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى